منتديات ضياء الشاهــر

اهلا بك اخي الزائر الكريم في منتداك تكرم بالتسجيل وساهم تما لديك بين اخوتك
منتديات ضياء الشاهــر

منتدانـَِاا مميزٍَ يحتوي عٍَِ شعر ونثرَِ وقصائدٍَ ورواياتٍَ وافكار وأرشاداتٍَِ.


    الرميزان الشاهر

    شاطر
    avatar
    ضياءالشاهر
    ~المدير العــام~
    ~المدير العــام~

    ذكر عدد المساهمات : 4054
    نقــاطي : 23374
    التقيـــيــم : 66
    تاريخ التسجيل : 09/02/2011
    العمر : 59
    الموقع : العراق ..الفلوجه .
    المزاج : رايق

    الرميزان الشاهر

    مُساهمة من طرف ضياءالشاهر في السبت يونيو 16, 2012 12:58 pm







    قبيلة العبيد هي احدى القبائل العربية المعروفة المنحدرة من قحطان وهو احدى بطون حمير من قضاعة و يعتبر جدهم الاعلى عمرو بن معد كرب الزبيدي هو اول رجل من القبيلة دخل الاسلام وشارك في معاركه امثال معارك القادسية ومعارك فتح العراق ولهذا نجد ان ثقل ومكان تواجد قبيلة العبيد هو في شمال العراق وقد حكم امراء العبيد شمال العراق (امارة سنجار وملحقاتها) وكان لامراء العبيد الصولة والجولة في العراق حيث كانت تعد من احدى القبائل القوية والتي يستعين بها الملوك والامراء عندما تتعرض الدولة او الامارة الى الخطر ومن امثال تلك المعارك عندما هجم الفرس في عهد المجوسي كريم خان الزندي على البصرة و حاصرتها جيوش الزندي بقيادة صادق خان الزندي بتاريخ 1775 م _ 4 صفر 1189 هـ وبقت البصرة محاصرة ستة عشر اشهرا فاستغاث اهل البصرة بالوالي في بغداد ( مصطفى باشا ) فلم ينجدهم بحجة انه لا ستطيع نصرتهم وارسل اليهم ان يدافعو عن مدينتهم بانفسهم وبعد الحصار استولى العجم على مدينة البصرة واسرو متسلمها سليمان اغا فاستنجد الاديب الفاضل عبد الله البيوتشي بالامير سليمان بك الشاوي
    وانشد يقول برسالة ارسلها للامير
    ما كان من شيم الاكابر انهم يدعون ما يحمون بالاسياف
    والبصرة الفيحاء اول ما حمى مـلك وصانتــها يد الانصـاف
    افتاركوها تحت انياب السيوف ذليلة الاشراف والاطراف
    ام مطلقوها من اداهم ذلها فلكم دعت للفكر من اشراف
    نادت هزبرا حين اعيا امرها فاجابها بشراك بالالطاف
    فهب الامير وهبت معه قبيلة العبيد لنجدة البصرييين واعانهم الشيخ ثويني ابن الشيخ عبد الله شيخ المنتفك المشهور .
    وبعد معارك شرسة دارت بين قبيلة العبيد وتؤازرها قبيلة المنتفك مع العجم استطاع القائد الامير سليمان بك الشاوي الشاهري الحميري ان يطرد العجم من البصرة وقتل في تلك المعركة عدة شيوخ من قبيلة العبيد ودفنو في مقبرة سميت بمقبرة الشيوخ في البصرة ومن القتلى كان الامير جاسم الشاوي منهم فسمي نهر في البصرة باسمه وهو (نهر جاسم) وهذا النهر موجود الى هذه اللحظة ومعروف من قبل البصريين .
    وكان شيوخ العبيد هم آل شاهر وكانت الشيخة تتعاقب في ابنائهم وكانت الشيخة تذهب بوفاة الشيخ الى ابنه او اخوه ان لم يكن له ولد او كان ابنه صغير فيعطي العم ابن اخيه الشيخة ما ان يبلغ الابن سن الفرسان .
    فعندما مات الامير نصيف بن شاهر تزعم القبيلة ابنه ظاهر بن نصيف ثم هوش بن ظاهر ثم اخوه حمد بن ظاهر الى ان انتهت الامارة الى الامير البطل المعروف بكرمه وشجاعته وحكمته مزهر العاصي ثم بعد وفاته اخذ بزمام الامور الامير انور العاصي فكان هذا سلسلة الامارة والمشيخة عند العبيد وهي ذات قوانين خاصة وصارمة لا يسعنا ذكرها الان .
    فبعد هذا التعريف بقبيلة العبيد وابرز ما قامو به و ابرز قادتها نتكلم الان عن آل رميزان .
    نسبهم :
    هم اولاد طعان بن ظاهر بن نصيف بن شاهر بن حمد بن مشهد بن كطبة بن حازم بن عبيد .
    سمو بهذا الاسم نسبتا الى رميزان الذي كان يكبرهم سنا وكان بمنزلة الوالد لهم وكان رميزان من امراء العبيد وكان يسكن مدينة الحويجة ( احدى ضواحي مدينة كركوك حاليا ) مع ابناء عمومته ولكن في عهد الامير عبد الله سعدون الشاهري حصل خلاف بين الامير وبين حمادي الرجب ابن اخ رميزان فقتل عبدالله سعدون حمادي الرجب ظلما وعدوانا فقام رميزان بقتل عبدالله سعدون ثأرا لمقتل ابن اخيه االمر الذي لا يستطيع رميزان ان يتحمله فحصل ما حصل فاقر امراء العبيد ان ينفو ابن عمهم فانصاع رميزان لهذا الامر فشد الركائب وجمع حلاله واهله للمسير فقام اخوته وابن عمه محمد العبد الله الطعان للمسير مع اخيهم وابن عمهم فاجتمع الاهل عند مشارف الحويجة فقررو وجهتهم الى غرب العراق الى لواء الدليم تحديدا وذلك للعلاقة الوثيقة بين امراء العبيد وامراء الدليم فنزلوا مدينة الرمادي بجوار امير الدليم علي سليمان وعاش آل رميزان ا عزاء كرماء في هذه المدينة وزوج رميزان ابنته من امير الدليم وزوج الاخريات من بعض امراء الدليم فاصبح آل رميزان اخوال الدليم كلهم تقريبا وكان لرميزان من الاخوة ستة وابن عم واحد معه ونالو العزة والشأن في قلوب الدليم مما رأوه من شجاعتهم وكرمهم وعزة انفسهم وبعد وفاة رميزان تفرق اخوانه بسبب القحط في ذلك العام فرحل الى بلاد نجد والحجاز اخوانه سليمان و لطيف وبقى الاخرون في مدينة الرمادي و اخذ ابنه الشيخ الجليل صاحب السمعة الحسنة والصيت المعروف عند القبائل جاسم رميزان الشاهري العبيدي الحميري وكان جاسم رميزان فارسا شاعا استطاع غزو واخضاع الكثير من القبائل في غرب العراق وشرق سوريا باعداد قليلة من ابنائه وابناء عمومته وكان شاعرا معروفا له اشعار تطايرت الى كل مناطق العراق ومن اشعاره يحاور ابن عمه حمود الشهاب
    يحمود ما عشنا بطريكَ التجارة ولا عشنا بطريـكَ الغنم والكَراكَيــر
    حــنا تجايــرنا كــل يــوم غـــارة من فـوك شهب النواصي دعاثــيـر
    وحنا نصينة الشيخ حروه دياره من فوكَ كب معسكرات المسامير
    والي غـدا يحمود اخذنـه بثـارة من صابه المولى والي المجادير
    يوم الدمع يشـع مثل الصهـارة واسنـدو من دونــه عز المظـاهيــر
    وبعد وفاة الجبل العظيم ابن عمه حمود الشهاب الاحمد العبد العزيز الطعان وكان معروف بالكرم واقراء الضيف حتى ان الحديدة التي كان يعلق عليها ذبائحه لضيوفه كانت ايام الحر الشديد تسل دهنا لكثرة ما كان يعلق عليها من الذبائح فانشد جاسم رميزان قصيدة ارسلها الى عبيد اخو حمود يقول فيها
    يعبيد توني بجيت حمود توني بجيته وبجاني
    اصبغ علينة هدمنة سود واكفة عضيد وخلاني
    وبعد ان توفي جاسم رميزان شاخ على آل رميزان الشيخ عبد العزيز الطعان الشيخ المعروف في بادية العراق بالكرم والشجاعة والدين الذي كان اهم صفة كانت تغلب عليه حتى ان الشيخ ابن هذال اراد ان يتقرب من الشيخ عبد العزيز الطعان تزوج ابنته واصبح آل رميزان اخوال امراء قبيلة عنزة وببعد وفاته رحمه الله الشيخ خالد بن حمود بن حسين آل رميزان هذا الشيخ الكبير والطود العظيم الذي كانت تعرفه اغلب قبائل العراق وكان رحمه الله ذا شجاعة لم يرى مثلها قبل وذا كرم وعطاء لم يسبقه احد حتى انه كان يملك ثروة طائلة جدا وعند وفاته لم يجد ابنائه اي مال لديه فقد اعطاه لظيوفه و الفقراء والمحتاجين وكان معروفا بحدة الذكاء والبديهة وقوة الحجة حتى انه كان اذا تكلم انصت الجميع اليه حتى ينهي كلامه واذا قضى بين قبيلتين رضو بما قضاه لعدله وعدم زيغه لاحد فرحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته ثم شاخ على آل رميزان ولده وليد بن خالد آل رميزان وهو لا يزال موجود يتراس ابناء قبيلته وبقية افخاذ العبيد في محافظة الانبار فحفظه الله وادامه للخير .
    تنويه :
    ان آل رميزان هم شيوخ قبيلة العبيد في محافظة الانبار منذ نزولهم فيها وذلك لكونهم من آل شاهر امراء العبيد .






    قبيلة العبيد هي احدى القبائل العربية المعروفة المنحدرة من قحطان وهو احدى بطون حمير من قضاعة و يعتبر جدهم الاعلى عمرو بن معد كرب الزبيدي هو اول رجل من القبيلة دخل الاسلام وشارك في معاركه امثال معارك القادسية ومعارك فتح العراق ولهذا نجد ان ثقل ومكان تواجد قبيلة العبيد هو في شمال العراق وقد حكم امراء العبيد شمال العراق (امارة سنجار وملحقاتها) وكان لامراء العبيد الصولة والجولة في العراق حيث كانت تعد من احدى القبائل القوية والتي يستعين بها الملوك والامراء عندما تتعرض الدولة او الامارة الى الخطر ومن امثال تلك المعارك عندما هجم الفرس في عهد المجوسي كريم خان الزندي على البصرة و حاصرتها جيوش الزندي بقيادة صادق خان الزندي بتاريخ 1775 م _ 4 صفر 1189 هـ وبقت البصرة محاصرة ستة عشر اشهرا فاستغاث اهل البصرة بالوالي في بغداد ( مصطفى باشا ) فلم ينجدهم بحجة انه لا ستطيع نصرتهم وارسل اليهم ان يدافعو عن مدينتهم بانفسهم وبعد الحصار استولى العجم على مدينة البصرة واسرو متسلمها سليمان اغا فاستنجد الاديب الفاضل عبد الله البيوتشي بالامير سليمان بك الشاوي
    وانشد يقول برسالة ارسلها للامير
    ما كان من شيم الاكابر انهم يدعون ما يحمون بالاسياف
    والبصرة الفيحاء اول ما حمى مـلك وصانتــها يد الانصـاف
    افتاركوها تحت انياب السيوف ذليلة الاشراف والاطراف
    ام مطلقوها من اداهم ذلها فلكم دعت للفكر من اشراف
    نادت هزبرا حين اعيا امرها فاجابها بشراك بالالطاف
    فهب الامير وهبت معه قبيلة العبيد لنجدة البصرييين واعانهم الشيخ ثويني ابن الشيخ عبد الله شيخ المنتفك المشهور .
    وبعد معارك شرسة دارت بين قبيلة العبيد وتؤازرها قبيلة المنتفك مع العجم استطاع القائد الامير سليمان بك الشاوي الشاهري الحميري ان يطرد العجم من البصرة وقتل في تلك المعركة عدة شيوخ من قبيلة العبيد ودفنو في مقبرة سميت بمقبرة الشيوخ في البصرة ومن القتلى كان الامير جاسم الشاوي منهم فسمي نهر في البصرة باسمه وهو (نهر جاسم) وهذا النهر موجود الى هذه اللحظة ومعروف من قبل البصريين .
    وكان شيوخ العبيد هم آل شاهر وكانت الشيخة تتعاقب في ابنائهم وكانت الشيخة تذهب بوفاة الشيخ الى ابنه او اخوه ان لم يكن له ولد او كان ابنه صغير فيعطي العم ابن اخيه الشيخة ما ان يبلغ الابن سن الفرسان .
    فعندما مات الامير نصيف بن شاهر تزعم القبيلة ابنه ظاهر بن نصيف ثم هوش بن ظاهر ثم اخوه حمد بن ظاهر الى ان انتهت الامارة الى الامير البطل المعروف بكرمه وشجاعته وحكمته مزهر العاصي ثم بعد وفاته اخذ بزمام الامور الامير انور العاصي فكان هذا سلسلة الامارة والمشيخة عند العبيد وهي ذات قوانين خاصة وصارمة لا يسعنا ذكرها الان .
    فبعد هذا التعريف بقبيلة العبيد وابرز ما قامو به و ابرز قادتها نتكلم الان عن آل رميزان .
    نسبهم :
    هم اولاد طعان بن ظاهر بن نصيف بن شاهر بن حمد بن مشهد بن كطبة بن حازم بن عبيد .
    سمو بهذا الاسم نسبتا الى رميزان الذي كان يكبرهم سنا وكان بمنزلة الوالد لهم وكان رميزان من امراء العبيد وكان يسكن مدينة الحويجة ( احدى ضواحي مدينة كركوك حاليا ) مع ابناء عمومته ولكن في عهد الامير عبد الله سعدون الشاهري حصل خلاف بين الامير وبين حمادي الرجب ابن اخ رميزان فقتل عبدالله سعدون حمادي الرجب ظلما وعدوانا فقام رميزان بقتل عبدالله سعدون ثأرا لمقتل ابن اخيه االمر الذي لا يستطيع رميزان ان يتحمله فحصل ما حصل فاقر امراء العبيد ان ينفو ابن عمهم فانصاع رميزان لهذا الامر فشد الركائب وجمع حلاله واهله للمسير فقام اخوته وابن عمه محمد العبد الله الطعان للمسير مع اخيهم وابن عمهم فاجتمع الاهل عند مشارف الحويجة فقررو وجهتهم الى غرب العراق الى لواء الدليم تحديدا وذلك للعلاقة الوثيقة بين امراء العبيد وامراء الدليم فنزلوا مدينة الرمادي بجوار امير الدليم علي سليمان وعاش آل رميزان ا عزاء كرماء في هذه المدينة وزوج رميزان ابنته من امير الدليم وزوج الاخريات من بعض امراء الدليم فاصبح آل رميزان اخوال الدليم كلهم تقريبا وكان لرميزان من الاخوة ستة وابن عم واحد معه ونالو العزة والشأن في قلوب الدليم مما رأوه من شجاعتهم وكرمهم وعزة انفسهم وبعد وفاة رميزان تفرق اخوانه بسبب القحط في ذلك العام فرحل الى بلاد نجد والحجاز اخوانه سليمان و لطيف وبقى الاخرون في مدينة الرمادي و اخذ ابنه الشيخ الجليل صاحب السمعة الحسنة والصيت المعروف عند القبائل جاسم رميزان الشاهري العبيدي الحميري وكان جاسم رميزان فارسا شاعا استطاع غزو واخضاع الكثير من القبائل في غرب العراق وشرق سوريا باعداد قليلة من ابنائه وابناء عمومته وكان شاعرا معروفا له اشعار تطايرت الى كل مناطق العراق ومن اشعاره يحاور ابن عمه حمود الشهاب
    يحمود ما عشنا بطريكَ التجارة ولا عشنا بطريـكَ الغنم والكَراكَيــر
    حــنا تجايــرنا كــل يــوم غـــارة من فـوك شهب النواصي دعاثــيـر
    وحنا نصينة الشيخ حروه دياره من فوكَ كب معسكرات المسامير
    والي غـدا يحمود اخذنـه بثـارة من صابه المولى والي المجادير
    يوم الدمع يشـع مثل الصهـارة واسنـدو من دونــه عز المظـاهيــر
    وبعد وفاة الجبل العظيم ابن عمه حمود الشهاب الاحمد العبد العزيز الطعان وكان معروف بالكرم واقراء الضيف حتى ان الحديدة التي كان يعلق عليها ذبائحه لضيوفه كانت ايام الحر الشديد تسل دهنا لكثرة ما كان يعلق عليها من الذبائح فانشد جاسم رميزان قصيدة ارسلها الى عبيد اخو حمود يقول فيها
    يعبيد توني بجيت حمود توني بجيته وبجاني
    اصبغ علينة هدمنة سود واكفة عضيد وخلاني
    وبعد ان توفي جاسم رميزان شاخ على آل رميزان الشيخ عبد العزيز الطعان الشيخ المعروف في بادية العراق بالكرم والشجاعة والدين الذي كان اهم صفة كانت تغلب عليه حتى ان الشيخ ابن هذال اراد ان يتقرب من الشيخ عبد العزيز الطعان تزوج ابنته واصبح آل رميزان اخوال امراء قبيلة عنزة وببعد وفاته رحمه الله الشيخ خالد بن حمود بن حسين آل رميزان هذا الشيخ الكبير والطود العظيم الذي كانت تعرفه اغلب قبائل العراق وكان رحمه الله ذا شجاعة لم يرى مثلها قبل وذا كرم وعطاء لم يسبقه احد حتى انه كان يملك ثروة طائلة جدا وعند وفاته لم يجد ابنائه اي مال لديه فقد اعطاه لظيوفه و الفقراء والمحتاجين وكان معروفا بحدة الذكاء والبديهة وقوة الحجة حتى انه كان اذا تكلم انصت الجميع اليه حتى ينهي كلامه واذا قضى بين قبيلتين رضو بما قضاه لعدله وعدم زيغه لاحد فرحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته ثم شاخ على آل رميزان ولده وليد بن خالد آل رميزان وهو لا يزال موجود يتراس ابناء قبيلته وبقية افخاذ العبيد في محافظة الانبار فحفظه الله وادامه للخير .
    تنويه :
    ان آل رميزان هم شيوخ قبيلة العبيد في محافظة الانبار منذ نزولهم فيها وذلك لكونهم من آل شاهر امراء العبيد .






    قبيلة العبيد هي احدى القبائل العربية المعروفة المنحدرة من قحطان وهو احدى بطون حمير من قضاعة و يعتبر جدهم الاعلى عمرو بن معد كرب الزبيدي هو اول رجل من القبيلة دخل الاسلام وشارك في معاركه امثال معارك القادسية ومعارك فتح العراق ولهذا نجد ان ثقل ومكان تواجد قبيلة العبيد هو في شمال العراق وقد حكم امراء العبيد شمال العراق (امارة سنجار وملحقاتها) وكان لامراء العبيد الصولة والجولة في العراق حيث كانت تعد من احدى القبائل القوية والتي يستعين بها الملوك والامراء عندما تتعرض الدولة او الامارة الى الخطر ومن امثال تلك المعارك عندما هجم الفرس في عهد المجوسي كريم خان الزندي على البصرة و حاصرتها جيوش الزندي بقيادة صادق خان الزندي بتاريخ 1775 م _ 4 صفر 1189 هـ وبقت البصرة محاصرة ستة عشر اشهرا فاستغاث اهل البصرة بالوالي في بغداد ( مصطفى باشا ) فلم ينجدهم بحجة انه لا ستطيع نصرتهم وارسل اليهم ان يدافعو عن مدينتهم بانفسهم وبعد الحصار استولى العجم على مدينة البصرة واسرو متسلمها سليمان اغا فاستنجد الاديب الفاضل عبد الله البيوتشي بالامير سليمان بك الشاوي
    وانشد يقول برسالة ارسلها للامير
    ما كان من شيم الاكابر انهم يدعون ما يحمون بالاسياف
    والبصرة الفيحاء اول ما حمى مـلك وصانتــها يد الانصـاف
    افتاركوها تحت انياب السيوف ذليلة الاشراف والاطراف
    ام مطلقوها من اداهم ذلها فلكم دعت للفكر من اشراف
    نادت هزبرا حين اعيا امرها فاجابها بشراك بالالطاف
    فهب الامير وهبت معه قبيلة العبيد لنجدة البصرييين واعانهم الشيخ ثويني ابن الشيخ عبد الله شيخ المنتفك المشهور .
    وبعد معارك شرسة دارت بين قبيلة العبيد وتؤازرها قبيلة المنتفك مع العجم استطاع القائد الامير سليمان بك الشاوي الشاهري الحميري ان يطرد العجم من البصرة وقتل في تلك المعركة عدة شيوخ من قبيلة العبيد ودفنو في مقبرة سميت بمقبرة الشيوخ في البصرة ومن القتلى كان الامير جاسم الشاوي منهم فسمي نهر في البصرة باسمه وهو (نهر جاسم) وهذا النهر موجود الى هذه اللحظة ومعروف من قبل البصريين .
    وكان شيوخ العبيد هم آل شاهر وكانت الشيخة تتعاقب في ابنائهم وكانت الشيخة تذهب بوفاة الشيخ الى ابنه او اخوه ان لم يكن له ولد او كان ابنه صغير فيعطي العم ابن اخيه الشيخة ما ان يبلغ الابن سن الفرسان .
    فعندما مات الامير نصيف بن شاهر تزعم القبيلة ابنه ظاهر بن نصيف ثم هوش بن ظاهر ثم اخوه حمد بن ظاهر الى ان انتهت الامارة الى الامير البطل المعروف بكرمه وشجاعته وحكمته مزهر العاصي ثم بعد وفاته اخذ بزمام الامور الامير انور العاصي فكان هذا سلسلة الامارة والمشيخة عند العبيد وهي ذات قوانين خاصة وصارمة لا يسعنا ذكرها الان .
    فبعد هذا التعريف بقبيلة العبيد وابرز ما قامو به و ابرز قادتها نتكلم الان عن آل رميزان .
    نسبهم :
    هم اولاد طعان بن ظاهر بن نصيف بن شاهر بن حمد بن مشهد بن كطبة بن حازم بن عبيد .
    سمو بهذا الاسم نسبتا الى رميزان الذي كان يكبرهم سنا وكان بمنزلة الوالد لهم وكان رميزان من امراء العبيد وكان يسكن مدينة الحويجة ( احدى ضواحي مدينة كركوك حاليا ) مع ابناء عمومته ولكن في عهد الامير عبد الله سعدون الشاهري حصل خلاف بين الامير وبين حمادي الرجب ابن اخ رميزان فقتل عبدالله سعدون حمادي الرجب ظلما وعدوانا فقام رميزان بقتل عبدالله سعدون ثأرا لمقتل ابن اخيه االمر الذي لا يستطيع رميزان ان يتحمله فحصل ما حصل فاقر امراء العبيد ان ينفو ابن عمهم فانصاع رميزان لهذا الامر فشد الركائب وجمع حلاله واهله للمسير فقام اخوته وابن عمه محمد العبد الله الطعان للمسير مع اخيهم وابن عمهم فاجتمع الاهل عند مشارف الحويجة فقررو وجهتهم الى غرب العراق الى لواء الدليم تحديدا وذلك للعلاقة الوثيقة بين امراء العبيد وامراء الدليم فنزلوا مدينة الرمادي بجوار امير الدليم علي سليمان وعاش آل رميزان ا عزاء كرماء في هذه المدينة وزوج رميزان ابنته من امير الدليم وزوج الاخريات من بعض امراء الدليم فاصبح آل رميزان اخوال الدليم كلهم تقريبا وكان لرميزان من الاخوة ستة وابن عم واحد معه ونالو العزة والشأن في قلوب الدليم مما رأوه من شجاعتهم وكرمهم وعزة انفسهم وبعد وفاة رميزان تفرق اخوانه بسبب القحط في ذلك العام فرحل الى بلاد نجد والحجاز اخوانه سليمان و لطيف وبقى الاخرون في مدينة الرمادي و اخذ ابنه الشيخ الجليل صاحب السمعة الحسنة والصيت المعروف عند القبائل جاسم رميزان الشاهري العبيدي الحميري وكان جاسم رميزان فارسا شاعا استطاع غزو واخضاع الكثير من القبائل في غرب العراق وشرق سوريا باعداد قليلة من ابنائه وابناء عمومته وكان شاعرا معروفا له اشعار تطايرت الى كل مناطق العراق ومن اشعاره يحاور ابن عمه حمود الشهاب
    يحمود ما عشنا بطريكَ التجارة ولا عشنا بطريـكَ الغنم والكَراكَيــر
    حــنا تجايــرنا كــل يــوم غـــارة من فـوك شهب النواصي دعاثــيـر
    وحنا نصينة الشيخ حروه دياره من فوكَ كب معسكرات المسامير
    والي غـدا يحمود اخذنـه بثـارة من صابه المولى والي المجادير
    يوم الدمع يشـع مثل الصهـارة واسنـدو من دونــه عز المظـاهيــر
    وبعد وفاة الجبل العظيم ابن عمه حمود الشهاب الاحمد العبد العزيز الطعان وكان معروف بالكرم واقراء الضيف حتى ان الحديدة التي كان يعلق عليها ذبائحه لضيوفه كانت ايام الحر الشديد تسل دهنا لكثرة ما كان يعلق عليها من الذبائح فانشد جاسم رميزان قصيدة ارسلها الى عبيد اخو حمود يقول فيها
    يعبيد توني بجيت حمود توني بجيته وبجاني
    اصبغ علينة هدمنة سود واكفة عضيد وخلاني
    وبعد ان توفي جاسم رميزان شاخ على آل رميزان الشيخ عبد العزيز الطعان الشيخ المعروف في بادية العراق بالكرم والشجاعة والدين الذي كان اهم صفة كانت تغلب عليه حتى ان الشيخ ابن هذال اراد ان يتقرب من الشيخ عبد العزيز الطعان تزوج ابنته واصبح آل رميزان اخوال امراء قبيلة عنزة وببعد وفاته رحمه الله الشيخ خالد بن حمود بن حسين آل رميزان هذا الشيخ الكبير والطود العظيم الذي كانت تعرفه اغلب قبائل العراق وكان رحمه الله ذا شجاعة لم يرى مثلها قبل وذا كرم وعطاء لم يسبقه احد حتى انه كان يملك ثروة طائلة جدا وعند وفاته لم يجد ابنائه اي مال لديه فقد اعطاه لظيوفه و الفقراء والمحتاجين وكان معروفا بحدة الذكاء والبديهة وقوة الحجة حتى انه كان اذا تكلم انصت الجميع اليه حتى ينهي كلامه واذا قضى بين قبيلتين رضو بما قضاه لعدله وعدم زيغه لاحد فرحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته ثم شاخ على آل رميزان ولده وليد بن خالد آل رميزان وهو لا يزال موجود يتراس ابناء قبيلته وبقية افخاذ العبيد في محافظة الانبار فحفظه الله وادامه للخير .
    تنويه :
    ان آل رميزان هم شيوخ قبيلة العبيد في محافظة الانبار منذ نزولهم فيها وذلك لكونهم من آل شاهر امراء العبيد .


    _______توقيعٍَ العضوَِ فيَ منتدىٍَِ ضياءٍِ الشاهرَِ_______

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 10:44 am